نشر بتاريخ: 2021/05/12 ( آخر تحديث: 2021/06/13 الساعة: 11:04 )

راديو الشباب  

قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح:"نحن نشعر بالألم عندنا تُسقط الطائرات الحمم على رؤوس الأطفال في غزة".

وأضاف في لقاء على قناة الغد:"أتوجه بالرحمة لشهدائنا في القدس وقطاع غزة والشفاء العاجل لجرحانا".

وتابع دحلان:" الحدث الوحيد في تاريخ الشعب الفلسطيني المميز الذي تحرك فيه أبنائنا في القدس وصمدوا على رغم من خيانات الذين قدر القدر أن يكونوا مسئولين عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال ضاعف من بطشه وقهره لأبنائنا في القدس.

وبين أن هذه المرة الأولى التي يناشد فيها أبناء القدس أبناء غزة المحاصر فكانت غزة ولبت النداء، مشيراً إلى أن أبناء القدس لم يتوجهوا إلى سكان المقاطعة بل استنجدوا بأهل غزة .

وأكد دحلان أن نتنياهو يعرف الوعي الجمعي لأبناء غزة تجاه مدينة القدس، فغزة دائماً جاهزة من أجل الدفاع عن القدس.

وأوضح أن هذه الأحداث لن تكون جديدة على الشعب الفلسطيني رغم الألم الذي يدفعه أبناء غزة، مشدداً على أننا لن نتخلى عن أبناء غزة وسنقدم المطلوب من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني كي لا يركع لنتنياهو وأحلامه.

ووجه التحية  لكل أهلنا في أراضي الـ 48، مؤكداً أن هذه بداية المعركة وليست نهايتها، مشيراً إلى أننا لا نستطيع نزع هوية الناس من قلوبهم والمساس بالقدس مسألة خطيرة وحساسة لفلسطيني الداخل في الـ 48، وأبناءنا في أراضي الـ 48 جزء من معركة الدفاع عن القدس.

وأشار دحلان إلى أن كلام الرئيس عباس "كلام مهزوم"، فرائحة الشهداء في قطاع غزة تطالب عباس بالرحيل عن صدورنا، فكيف لهذا التدمير والقصف ألا يحرك في رئيس السلطة ساكناً، فالمطلوب أن يرحل أبومازن عن الشعب الفلسطيني.

وقال :"إذا اعتقد نتنياهو أننا نستكين أو نستسلم فهو مخطئ ، فأهلنا في غزة رغم الحصار إلا أنهم صامدين، منوهاً إلى أن صمود الشعب الفلسطيني وتعاضده سيحقق النصر وما يبحث عنه نتنياهو من صورة لانتصاره لا يمكن أن تتحقق.

وأكد النائب دحلان أن نتنياهو غير مهتم بدماء الشعب الفلسطيني ولا بدماء الشعب الإسرائيلي وهو سيكون قريباً في السجن، كما أن نتنياهو يصارع من أجل البحث عن صورة تعبر له عن انتصار، مشيراً إلى أن إسرائيل وأبومازن تأمروا على انتزاع الانتخابات من القدس، مشيراً إلى أن رد الشعب الفلسطيني على تأجيل الانتخابات بأعظم حملة شعبية جماهيرية، ركعت إسرائيل وأعادت قضية القدس إلى أولوياتها.