نشر بتاريخ: 2021/05/13 ( آخر تحديث: 2021/06/13 الساعة: 11:14 )

 

قالت  مصادر إعلامية فجر اليوم، أن جهود الوسطاء لم تحقق أي اختراق في الاتصالات لفرض تهدئة، في ظل إصرار دول الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة غاراتها.

وأضافت  المصادر، أن حركة (حماس)، اشترطت الوقف المتزامن للقصف أي حوار عن التهدئة.

وأعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء، أنه أجرى نحو 25 اتصالا على مستوى كبار المسؤولين، في إطار المحادثات المستمرة بشأن التصعيد في "إسرائيل".

وقال متحدث باسم البيت الأبيض، للصحفيين: "إن الاتصالات شملت مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وقطريين وتونسيين وأردنيين ومصريين"، مضيفاً: "أن الاتصالات تمت عبر قنوات دبلوماسية وشملت مسؤولين قطريين ومصريين يمكنهم التأثير على حماس". 

وفي نفس السياق، قالت وكالة (رويترز) نقلا عن مصدر فلسطيني: إن جهود مصر وقطر والأمم المتحدة بشأن التوصل لهدنة لم تحقق تقدماً، لإنهاء القصف المتواصل.

من جانبه، قال موقع (أكسيوس) الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: إن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لم يضغط على الإسرائيليين لوقف العملية العسكرية ضد غزة.

وأضاف الموقع، أن إدارة بادين تحاول العمل مع مصر للضغط من أجل وقف التصعيد، لافتاً إﻷى أن وزير الخارجية الأمريكية قال إن واشنطن لا ترغب في حرب شاملة ولا إصابة مدنيين في غزة.

من جهته، قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قال: "ناقشنا التصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين ونرى أن خفض التصعيد أمر ضروري لحماية المدنيين".

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ينبغي ألا يكون على حساب القضية الفلسطينية ولا مبدأ حل الدولتين.

وقرر المجلس الوزراي المصغر في إسرائيل، مساء الأربعاء، توسيع العملية العسكرية في غزة، والتي قد ستستمر أسبوعاً بحسب المصادر الإعلامية الإسرائيلية.

وعلى الأرض، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي برجاً مكوناً من 14 طابقاً في غزة، وسوته بالأرض، فيما ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية تجاه تل أبيب وعسقلان، أسفرت عن إصابة ثلاثة إسرائيليين أحدهم إصابته خطيرة.

راديو الشباب