نشر بتاريخ: 2021/07/26 ( آخر تحديث: 2021/07/26 الساعة: 14:45 )


القسام محسن _ راديو الشباب

انتهى جميع طلبة الثانوية العامة من تقديم امتحاناتهم للعام الجاري، بعد أيام صعبة عاشوها بفعل استمرار انتشار جائحة كورونا وتأثيرها على انتظام الدوام الدراسي، وبسبب تصعيد الاحتلال المتواصل في جميع الأراضي الفلسطينية وأخرها على القطاع.

وبعد انسدال الستار على أيام التقديم، ينتظر طلبة التوجيهي بفارغ الصبر يوم إعلان النتائج، الذي ستُحدده وزارة التربية والتعليم بعد أيام، لمعرفة نتائجهم التي انتظروها طوال عام كامل.

وينتاب طلبة التوجيهي مشاعر متناقضة من الفرحة والخوف والقلق الذين يترقبون نتائجهم المتوقع إعلانها بعد أسبوع، بفارغ الصبر.

ولم تنتهي معاناة الطلبة المتواصلة منذ عام، فما أن انتهوا من مصارعة تقديم الامتحانات وما تضمنتها من لحظات عصيبة مرت عليهم وذويهم، إلى أن يبدأوا مرحلة ثانية من الترقب الممتزج بالقلق.

ونجد أن الطالب يبني أحلاما نظراً لتفاؤله بتقديمه مستوى جيد، وآخر لن يأمل بمجموع مرتفع وهذا يجعله خائف طوال الوقت من ردات فعل أهله والمحيطين به.

ومن جانبها أكدت  الطالبة مرح الشيخ أحمد "الفرع العلمي" أنها تنتظر معرفة نتيجتها في امتحانات الثانوية للعام الجاري بفارغ الصبر، من أجل انتهاء حالة الخوف والقلق والتوتر التي تعيشها منذ اللحظة الأولى التي انتهت بها من تقديم الامتحانات.

وتبين الشيخ أحمد أنها رغم تقديمها للاختبارات بشكل جيد يجعلها تطمئن للحظات، لكن مشاعر الخوف والقلق لم تغادرها طوال الأيام الماضية ومستمرة حتى لحظة إعلان النتائج.

لم يختلف الحال كثيرًا لدى الطالب عبد الرحمن محسن "الفرع الأدبي" من محافظة خانيونس جنوبي القطاع، فهو الآخر يشعر بقلق مستمر طوال الأيام، منذ انتهاء تقديم الاختبارات، بسبب التفكير المستمر بالدرجات التي سيحصل عليها، مضيفا أنه اجتهد طوال العام الدراسي، رغم الظروف العامة التي تمر بها البلاد من انتشار واسع لفيروس كورونا، والتصعيد الأخير على قطاع غزة.

ومن جانبها بينت أروى عاشور معلمة مبحث دراسات تاريخية فى إحدى مدارس الثانوية العامة التابعة لوزارة التربية والتعليم بأن هذه السنة الدراسية كانت مختلفه تمامًا عن أي سنة دراسية مضت فجائحة كورونا والعدوان الإسرائيلي على القطاع أثر على مسير العملية التعليمية، وخلق نوع من التوتر والقلق عند الطلاب حول ماهية العام.

وأضافت عاشور أن العام الدراسي كان صعبًا ولكن الوزارة قامت بجهود كبيرة منها الحرص على التعليم الوجاهي لطلبة الثانوية، بالإضافة لتطوير منصات التعليم الإلكترونى بوقت قياسي؛ للتواصل المستمر بين المعلمين والطلاب.

وأوضحت أن نظام الاختبارات لهذا العام كان لصالح الطلبة، نظرًا للسماح للطالب بحل خمس أسئلة من أصل ثمانية، متمنيتًا التوفيق والنجاح لجميع الطلاب.

بدوره قال مدير عام القياس والتقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم، محمد عواد،: "إن نتائج الثانوية العامة ستكون في مطلع الشهر المقبل، وفقا لما هو مخطط له".