نشر بتاريخ: 2021/07/28 ( آخر تحديث: 2021/07/28 الساعة: 10:22 )

راديو الشباب أعلنت مصادر في جيش الاحتلال ، صباح الأربعاء، عن تفاهمات مع السلطة الفلسطينية بناء على المكالمة الهاتفية بين الرئيس محمود عباس ووزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس.

وقال مكتب منسق حكومة الاحتلال غسان عليان، إنه أبلغ مسؤولي السلطة الفلسطينية بقرار زيادة حصة العمال الفلسطينيين في "إسرائيل".

وأشار عليان إلى نية "إسرائيل" زيادة حصة وعدد العمال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية بـ 15 ألف عامل في قطاع البناء.

وذكر أنه من المتوقع أن تُصادق الحكومة على القرار الأسبوع القادم بالتنسيق بين كافة الوزارات.

وبالإضافة إلى ذلك، أعلن عليان الموافقة على زيادة حصة العمال الفلسطينيين في مجال الفندقة في "إسرائيل" بـ 1000 عامل إضافي بالتنسيق مع وزارة السياحة.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستستكمل الاستعدادات الضرورية للتأكد من أن معابر الضفة الغربية جاهزة لزيادة حركة تنقل العمال الفلسطينيين من وإلى "إسرائيل".

ولفت إلى أنه واستمرارًا للمحادثة التي أجراها غانتس مع الرئيس عباس "يُتوقع اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة".

وقال عليان: "إن ما يجري جزء من عملية شاملة لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وهذه الخطوة ستعزز الاقتصاد الإسرائيلي واقتصاد السلطة الفلسطينية وستسهم كثيرًا في الاستقرار الأمني في الضفة الغربية".

وختم الضابط الإسرائيلي الكبير قوله "الاستقرار الاقتصادي هو المفتاح للحفاظ على الأمن في المنطقة".

في حين، ذكر موقع "والا" العبري أن نية حكومة الاحتلال زيادة تصاريح العمل في مجال البناء، يأتي بعد توصية وزير المالية أفيغدور ليبرمان بتبني موقف وزير البناء زئيف الكين في هذا السياق.

وكان الكين طلب من الحكومة الموافقة على زيادة عدد عمال البناء بسبب النقص الحاد في عددهم.

وسيرتفع بذلك عدد عمال الضفة في مجال البناء بـ"إسرائيل" من 65 ألفًا إلى 80 ألفًا، بينما سيتم البت في مسألة زيادة العمال الأجانب أيضًا بعدد 15 ألفًا.