نشر بتاريخ: 2021/11/27 ( آخر تحديث: 2021/11/27 الساعة: 17:16 )

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الاسبوعي اليوم السبت، إن حكومة الاحتلال تمارس الاحتيال والابتزاز بكل الوسائل المتاحة ولا تتوقف آلتها الاعلامية والدبلوماسية عن التصعيد في اللغة ضد الملف النووي الايراني للتغطية على التواطؤ المكشوف في ملف الاستيطان في الضفة الغربية .

وأضاف التقرير: هي لن تكون طرفًا في أي اتفاق نووي مع إيران وسوف تحتفظ بحقها في حرية التصرف والقدرة على التحرك في أي موقف وفي أي ظروف سياسية وفق ما جاء في كلمة نفتالي بينيت في المؤتمر الأمني السياسي لمعهد السياسة والاستراتيجية الإسرائيلي الذي نظم الاسبوع الماضي في جامعة رايشمان في “هرتسيليا”وسوف تأخذ زمام المبادرة بهذا الشأن.

وعلى الطرف الآخر تؤكد إدارة الرئيس الأميركي معارضتها اللفظية لنشاطات اسرائيل الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 بما فيها القدس الشرقية ولكنها لا تذهب ابعد من ذلك ولا تفعل شيئا لوقف هذه النشاطات وتكتفي بوعود الحكومةُ الإسرائيليةُ بأنها لن تصادق على مخطط التوسّع الاستيطاني في "عطروت"، الذي صادق عليه قسم التخطيط والبناء في بلدية القدس، وأنّ الخطة لن تُدفَع في اللجنة القُطرية التي تسيطر عليها الحكومة ،

فيما تتواصل عمليات التجريف في المنطقة لتهيئة البنية التحتية للشروع في التنفيذ في الوقت الذي تراه مناسبا . ويقع المخطط الجديد على أراضي بلدة قلنديا في شمال مدينة القدس، وهو المطار الذي اقيم في العام 1920، خلال فترة الانتداب البريطاني على أرض مساحتها 650 دونما.

وأشار التقرير: على اساس ذلك تتواصل المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة على قدم وساق بتركيز على مدينة ومحافظة القدس بهدف فصل القدس عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات وتغيير واقع المدينة المحتلة التاريخي والقانوني والديمغرافي ، وإخراجها من أية مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين ومنع أي إمكانية للتفكير ببقاء المطار الدولي الذي كان معروفا بمطار القدس.

فقد أعطت حكومة الاحتلال موافقتها المبدئية على مخطط لبناء حي استيطاني يضم آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي مطار قلنديا (المهجور) شمال القدس المحتلة.

ويشمل المخطط الاستيطاني بناء نحو 11 ألف وحدة استيطانية وفنادق ومرافق وحدائق عامة ومناطق صناعية تقام على 1,243 دونماً شمالي مدينة القدس المحتلة،

بالإضافة إلى مرافق تجارية وسياحية أخرى ، ومن شأن تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني ، وهو الأكبر منذ عقود ، فصل القدس الشرقية بالكامل عن الشمال وعن مدينة رام الله.

في الجزء الأول من المخطط ستتم الموافقة على حوالى 3800 وحدة سكنية، وبعد الفحوصات البيئية، سيتم توسيعها إلى حوالى 10.000 وحدة سكنية، ستلحق بها مناطق تجارية وتوظيفية في تلك المنطقة .

وقد تمت الموافقة على المخطط من قبل لجنة التخطيط والبناء المحلية قبل الموافقة النهائية عليها من قبل اللجنة اللوائية في 6 كانون الأول المقبل . وقالت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بأن هناك احتياطي كبير من الأراضي متوفر في المدينة ، ما يسمح بالتطوير ليس على حساب المناطق المفتوحة ذات القيمة العالية ، كما يوفر الترويج للبرنامج حلاً مهماً لاحتياجات المدينة السكنية