نشر بتاريخ: 2022/01/01 ( آخر تحديث: 2022/01/01 الساعة: 10:50 )

راديو الشباب  

تفاعل مئات الآلاف من الجمهور عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة 2022، فمنهم من تمنى أن تكون سنة خير، ومنهم من شارك متابعيه بصورة، ومنهم من احتفل بطريقته الخاصة في بث مباشر.

من ناحيته كتب الدكتور محمود عساف على صفحته الشخصية فيسبوك: "في آخر ليلة من هذا العام اغفري لي يا نفسي؛ لأني أقحمتك على الاجتهاد بأنفاس الثائر المنتفض، اغفروا لي أبنائي؛ لأني كنت نسراً خرافياً يحلق على ارتفاع منخفض، اغفري لي أمي؛ لأني استسلمت لحتمية الرحيل وكنت أول الضعفاء، اغفروا لي أصدقائي؛ لأني لم أكن على مستوى الألغام والأنياب وسلوك الأنبياء".

وأضاف: اغفري لي زوجتي، لأني أخذتك معي إلى دروب جنوني ونسيت أني أسير العفن من طموحاتي، اغفروا لي طلابي؛ لأني كنت وترأ خائفاً، وأورثتكم سواد أحلامي، اغفري لي ذاكرتي؛ لأني كنت كالملدوغ أنبش أدراجك باستمرار، اغفروا لي أحبائي؛ لأني لم أكن على مستوى القلب، لا قبل الأوان ولا بعد الانتظار، اغفروا لي أساتذتي؛ لأني لم أسعدكم فكنت زهرة نبتت فوق الخراب، طائرة ورقية لم تنصفها الرياح.

أما عائشة البطش فقالت: "تهنئة محملة بكل الحب الإنساني لإخواننا المسيحية ولكل الناس على وجه المعمورة أتمنى الخير كل الخير لكل من يقطن هذا الكوكب المتناقض وأن يعم السلام والأمن على وطني وأن يلتئم جرح الوطن في الضفة وغزة وأن يعود اليمن سعيد وسوريا أسعد ولبنان أزهر"، مضيفة لا أحمل في بداية العام إلا أمنيات للوطن العربي والعالم أجمع بالسلام والأمن والسعادة اللهم أكتب لنا الخير في قادم الأيام وارزقنا زيارة الحبيب المصطفي ولا تحرمنا من ذكرك ولا تصرفنا عن باباك حاشاك أن تردنا وأنت أكرم الأكرمين اللهم أمين.

ومن جانبه نشر جهاد أبو طويلة على صفحته الشخصية: ٢٠٢٢ عام جديد نسأل الله أن يكون عام التفاؤل والأمل، عام تتحقق فيه أماني شعبنا الفلسطيني بالأمن والاستقرار والرقي والتطور ، نسأل الله أن يكون عاما لإنهاء الانقسام والخلافات العربية وانتهاء الحروب الداخلية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين وتحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال وكل عام وأنتم بخير.

أما الناشطة شهد رشيد قالت: "لقد كان عامًا مليئًا بلطف الله، منع عنّا ما كان سيؤذينا، أدّبنا بالمنع ومنحنا من النِعم ما لا نقدر على إدراكه فأزال عنّا الغُمّة قبل الغرق.. وفي لُطفه الخفيّ ما هو أجمل، اللهم عاماً دُون ذَنب، دُون فقد، و دُون خيبة، اللهم عاماً نكون فيه إليك أقرب"