نشر بتاريخ: 2022/01/14 ( آخر تحديث: 2022/01/14 الساعة: 09:09 )

راديو الشباب تحل علينا اليوم الجمعة، الذكرى السنوية أل20 لاستشهاد رائد الكرمي القائد العام لكتائب شهداء الأقصى .

ولد رائد سعيد الكرمي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية عام 1972أنخرط للعمل في صفوف حركة فتح، بعد ذلك أصيب، وأعتقل في العام 1991، ثم أطلق سراحه في العام 1995. عمل  كضابط في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية .

قام بتشكيل المجموعات العسكرية وأطلق عليها اسم "مجموعات ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله، وتطور الحال حيث قام رائد بتشكيل مجموعات "كتائب شهداء الأقصى" لمهاجمة الاحتلال ومستوطنيه، وقد عرف الشهيد البطل رائد الكرمي بمقولته الشهيرة: "إن لم يكن هناك أمن لسكان طولكرم، فلن يكون هناك أمن لسكان تل أبيب" وكان يلقب الشهيد رائد الكرمي بـ"صقر الكتائب" و بـ"صاحب الرد السريع".

بتاريخ 31/12/2000 قامت إسرائيل باغتيال المناضل ثابت ثابت ويذكر بأن المناضل ثابت ثابت هو الصديق المقرب لرائد الكرمي. وكرد على عملية الاغتيال قام البطل رائد الكرمي ومجموعاته بقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين كانا يتناولان الطعام داخل مطعم شعبي في وسط مدينة طولكرم .

وجهت إسرائيل للقائد الشهيد الكرمي تهمًا تتعلق بمقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين، وفي أغسطس 2001 أدرج الاحتلال الإسرائيلي البطل الكرمي ضمن مقدمة "قائمة أخطر المطلوبين".

أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون الضوء الأخضر لاغتيال الكرمي، ففي حوالي الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين 14 ينايرعام 2002، خرج البطل رائدالكرمي سيراً على الأقدام من منزله الكائن بجوار "مقبرة المسيحيين" في مدينة طولكرم وخلال سيره قام جنود الاحتلال بتفجير عبوة ناسفة ضخمة مخفية زرعها له جهاز الشاباك في أحد الجدران بجانب المقبرة المسيحية ما أدى إلى استشهاده على الفور .

جاءت عملية اغتيال الثائر رائد الكرمي هذه بعد عدة محاولات إسرائيلية سابقة فشلت جميعها في اغتياله .