نشر بتاريخ: 2022/01/19 ( آخر تحديث: 2022/01/19 الساعة: 17:47 )

راديو الشباب  

دعا رئيس وزراء طالبان محمد حسن أخوند الدول المسلمة لتكون السبّاقة في الاعتراف رسميا بحكومة الحركة، فيما بات اقتصاد أفغانستان المعتمدة على المساعدات، على حافة الانهيار.

وقال رئيس وزراء حركة طالبان محمد حسن أخوند خلال مؤتمر صحافي في كابول تمّت الدعوة إليه للتطرق إلى الأزمة الاقتصادية الهائلة التي تعيشها البلاد “أدعو الدول المسلمة لأخذ زمام المبادرة والاعتراف بنا رسميا. ومن ثم آمل بأن نتمكن من التطور سريعا”.

وفي وجود مخاوف من أن تستفيد طالبان من عودة محتملة للمساعدات الدولية التي كانت تمول 80% من الميزانية الأفغانية تقريبا، أصر رئيس الوزراء على التمييز بين حكومته والشعب الأفغاني.

وقال أخوند في معرض حديثه عن الاعتراف بحكومته “لا نريد المساعدة من أي طرف كان. لا نريد ذلك من أجل المسؤولين… بل من أجل العامة”، مضيفا أن طالبان “نفّذت” كل التزاماتها الأساسية عبر إعادة السلم والأمن.

ولم تعترف أي دولة بعد بحكومة طالبان، فيما تراقب الدول الغربية الوضع عن كثب لمعرفة الطريقة التي سيحكم المتشددون الإسلاميون البلاد من خلالها بعدما عُرفوا بانتهاكهم حقوق الإنسان في ولايتهم الأولى من العام 1996 حتى 2001.

وبينما تدعي طالبان أنها قامت بالتحديث، لا تزال النساء مستبعدات إلى حد كبير من الوظائف العامة، ولا تزال معظم المدارس الثانوية للبنات مغلقة.