نشر بتاريخ: 2022/05/17 ( آخر تحديث: 2022/05/17 الساعة: 12:04 )

راديو الشباب - وكالات

يسدل الستار غدا الأربعاء، على أحد أكثر المواسم إثارة في تاريخ مسابقة الدوري الأوروبي، عندما يلتقي آينتراخت فرانكفورت وجلاسجو رينجرز الإسكتلندي، في المباراة النهائية للبطولة، على ستاد "سانشيز بيزخوان" بمدينة إشبيلية الإسبانية.

ويتطلع كل من الفريقين إلى أن يصبح أول فريق من بلاده يحرز لقب البطولة بشكلها ومسماها الحالي (الدوري الأوروبي)، حيث ستكون مباراة الغد هي نهائي النسخة 13 فقط في تاريخ الدوري الأوروبي منذذ تغيير مسمى البطولة من كأس الاتحاد الأوروبي.

وعلى مدار الـ12 نسخة الماضية، لم يسبق لأي فريق من ألمانيا أو إسكتلندا أن توج باللقب.

ولكن الفائز في مباراة الغد سيتوج بلقبه الثاني في البطولات الأوروبية حيث سبق لآينتراخت التتويج بلقب هذه البطولة بمسماها القديم (كأس الاتحاد الأوروبي) عندما فاز 1 / صفر على بوروسيا مونشنجلادباخ إيابا بعدما خسر منه على ملعب مونشنجلادباخ 2 / 3 ذهابا، في نهائي البطولة عام 1980.

وفي المقابل، سبق لرينجرز التتويج بلقب بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس في 1972 بالتغلب على دينامو موسكو الروسي في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة برشلونة الإسبانية، وهو ما يمنح الفريق بعض التفاؤل قبل نهائي الغد أيضا في إسبانيا.

ولكن آينتراخت فرانكفورت أيضا حقق انتصارين في الملاعب الإسبانية هذا الموسم أيضا وذلك من بين خمس زيارات له إلى الملاعب الإسبانية في البطولات الأوروبية لم يخسر في أي منها، حسبما أفاد الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) .

وفي المقابل، يشعر رينجرز بالتفاؤل أيضا لأنه وصل للنهائي في البطولة هذا الموسم بعدما أطاح في طريقه بفريقين ألمانيين هما بوروسيا دورتموند ولايبزيج من الأدوار الإقصائية للبطولة.

وفي ظل المستويات التي قدمها الفريقان في طريقهما نحو النهائي، يصعب التكهن بنتيجة لقاء الغد التي تحسم مقعدا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويلتقي الفريقان غدا بعد 62 عاما من المواجهة السابقة الوحيدة بينهما في البطولات الأوروبية والتي شهدت تفوقا هائلا للفريق الألماني على رينجرز، حيث فاز آينتراخت 6 / 1 ذهابا ثم 6 / 3 إيابا في المواجهة مع رينجرز بالمربع الذهبي لبطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الأبطال حاليا) .

ولكن هذا الفوز العريض لم يمنع آينتراخت من السقوط 3 / 7 أمام ريال مدريد الإسباني في النهائي وقتها.

وعلى مدار تاريخ مشاركاته في البطولات الأوروبية، خاض آينتراخت مواجهة واحدة فقط أمام الأندية الإسكتلندية حيث كانت أمام أبردين في الدور الأول لنسخة 1979 / 1980 من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عندما فاز آينتراخت 1 / صفر على ملعبه وتعادل 1 / 1 في جلاسجو.

وفي المقابل، يمتلك رينجرز تاريخا طويلا من المواجهات مع الأندية الألمانية في البطولات الأوروبية يشمل 52 مباراة ليكون أكبر عدد من المواجهات لرينجرز مع فرق من اتحاد وطني واحد على مدار تاريخه في البطولات الأوروبية.

وخلال هذه المواجهات، كان السجل متوازنا تماما لرينجرز حيث حقق الفريق 18 انتصارا وخسر 18 مباراة وتعادل في 15 مباراة، ولا يختلف الحال كثيرا فيما يتعلق بمباريات الأدوار الإقصائية من بين هذه المواجهات حيث فاز الفريق في عشر مباريات وخسر 11 أمام أندية ألمانيا.

ويشير سجل مباريات الفريقين في الدوري الأوروبي هذا الموسم لتفوق آينتراخت في المباريات التي يخوضها خارج ملعبه، حيث حقق الفريق الفوز في خمس من المباريات الستة التي خاضها خارج ملعبه بالبطولة هذا الموسم، وتعادل في المباراة الأخرى 1 / 1 أمام فناربخشة التركي.
 

وفي المقابل، وبعد إخفاقه في الدور التأهيلي الثالث لدوري الأبطال الأوروبي وانتقاله للعب في الدوري الأوروبي بداية من الدور الفاصل لتحديد المتأهلين لدور المجموعات، فاز الفريق في مباراة واحدة وخسر أربع مباريات وتعادل في ثلاث من المباريات الثمانية التي خاضها خارج ملعبه.

وكان هذا الفوز على بوروسيا دورتموند في الدور الفاصل لتحديد المتأهلين لدور 16 قبل أن يخسر الفريق جميع المباريات الثلاث التالية خارج ملعبه.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن الفوز على دينامو موسكو في نهائي كأس الأندية أبطال الكؤوس قبل 50 عاما لا يزال هو الفوز الوحيد لرينجرز على الملاعب الإسبانية فيما خسر الفريق تسع مرات وتعادل ثلاث مرات على هذه الملاعب.

وعندما يلتقي الفريقان غدا، ينتظر ألا يغير المدربان كثيرا من طريقة اللعب المعتادة والتي بلغ بها الفريقان النهائي.

ويعتمد آينتراخت بشكل كبير تحت قيادة مديره الفني أوليفر جليسنر على التأمين الدفاعي ومحاولة استخلاص الكرة بأسرع وقت من المنافس مع شن الهجمات السريعة ولكنه يسعى دائما لصنع العديد من الفرص في مواجهة الفرق الكبيرة مثلما حدث أمام برشلونة الإسباني.

ويعول جليسنر كثيرا على لاعبه المميز والسريع فيليب كوستيتش الذي تشكل انطلاقاته من مركز الظهير الأيسر إزعاجا مستمرا للمنافسين كما تشكل تمريراته العرضية وتسديداته القوية بالقدم اليسرى خطورة فائقة على مرمى المنافسين.

وفي المقابل، يطبق رينجرز خطة أكثر اتزانا حيث يعتمد مديره الفني جيوفاني فان برونكهورست على طريقة اللعب 4 / 2 / 3 / 1 لكنه قد يلجأ لتقليص خط الدفاع إلى ثلاثة مدافعين أحيانا لتدعيم خط الهجوم بمهاجم ثان.

ويعول رينجرز كثيرا على اللاعب تافيرنير قائد الفريق الذي سجل سبعة أهداف للفريق في منافساته الأوروبية هذا الموسم وجاءت جميعها في الأدوار الفاصلة.