نشر بتاريخ: 2020/10/15 ( آخر تحديث: 2020/10/25 الساعة: 09:59 )

إذاعة الشباب - غزة - مجدي اسليم

نظمت اللجنة الشعبية لمناصرة الأسير ماهر الأخرس وقفة احتجاجية لليوم الثالث على التوالي أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة للمطالبة بالإفراج عن الأسير الاخرس المعتقل في سجون الاحتلال اعتقالا إداريا.

 وقال ياسر مزهر عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية و الإسلامية و مدير مؤسسة مهجة القدس ان هذه الخيمة أقيمت دعما للأسير الأخرس في اضرابه عن الطعام و احتجاجا على دور الصليب الأحمر الذي وصفه أنه لا يقوم بواجباته تجاه الأسير ماهر الأخرس .

و يضيف مزهر أنه خلال 81 يوم من الإضراب والتعب والمعاناة لا يزال الصليب الأحمر يصمت صمت القبور حسب وصفه وطالبت اللجنة من الصليب إصدار بيان حول وضع الأسير الصحي إلا أنه رفض إصداره.

من جانبه قال أسامة مرتجى مفوض العلاقات العامة في مفوضية الشهداء و الأسرى و الجرحى بحركة فتح ان حالة الأسير الصحية سيئة جدا وهو متواجد الان في مستشفى "كابلان" العسكري مكبل اليدين والقدمين في حالة  سيئة لا علاقة لها بالإنسانية ودون و جه حق وبدون لائحة اتهام فقد خلالها نصف وزنه.

و أضاف مرتجى أن هناك خطوات احتجاجية ستكون من داخل المعتقلات للوقوف الى جانب الأسير الأخرس و الأسير وائل الجاغوب المحتجز في الحجز الانفرادي منذ أربعين يوما وأن هناك 60 أسيرا سوف يبدأون إضرابهم عن الطعام للضغط على الاحتلال؛ من أجل الإفراج عن الأسيرين.

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 81 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهور حالته الصحية ودخولها مرحلة الخطر الشديد، حيث يرقد الأسير الأخرس في مستشفى "كابلان" العسكري الإسرائيلي بالداخل المحتل بوضع صحي خطير.

وقد اعتقل الأسير الأخرس في تاريخ 27 تموز 2002 وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" حيث  شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقا إلى سجن "عوفر" ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقا.

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

ويُذكر أن في 23 أيلول/ سبتمبر 2020 أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارا يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

ألبوم الصور
اعلان 1
اعلان2