نشر بتاريخ: 2022/11/30 ( آخر تحديث: 2022/11/30 الساعة: 12:00 )

راديو الشباب  

أكد الخبير في الاعلام الرقمي الأستاذ سائد حسونة أن واقع الاعلام الرقمي أصبح موجود و بقوة خصوصا في السنوات الأخيرة الماضية رغم الحملات التي يتعرض لها المحتوى الفلسطيني من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي رغم كل هذا التحدي و الإصرار على البقاء الان ان المحاربة لازالت موجودة .

و أضاف حسونة في لقاء خاص مع راديو الشباب أن الافت في هذا العام ان مواقع التواصل الاجتماعي و خصوصا فيس بوك والتي كانت تشن حملات كبيرة ضد الاعلام الرقمي الفلسطينيي قد تراجعت بشكل أقل من العام الماضي في عدد الانتهاكات و قد لاحظنا استجابة ملحوظة للحملات الإعلامية الرقمية الفلسطينية مثل حملة ارفع علمك التي اثبتت نجاحها حيث أن اغلب المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2022 في قطر أو مشجعيهم رفعو الاعلام الفلسطينية وكل هذا يحسب لصالح الاعلام الرقمي الفلسطيني و يعتبر من الإنجازات المهمة في العام 2022 على خلاف الأعوام السابقة التي كان يتعرض فيها المواطن الفلسطيني للتحريض من خلال ممارسات التقييد و الحظر من قبل إدارات المواقع .

و شدد على أن المحتوى هو مَلك قضية التقييد للمحتوى  فعندما يكون المحتوى ضمن معايير محددة قد تكون منافية لعدم ازدواجيتها بيننا و بين الاحتلال فإن جودة وكثافة النشر و التغريد على المحتوى يحد من أمكانية ملاحقتها و المسألة الثانية هي التحشيد و المناصرة عبر القضايا المركزية ونقلها كتغطية صحفية أما المسألة الثالثة الإبداع في القضايا الإنسانية هي مسألة مهمة خاصة أن الجانب الإنساني هو جانب عالمي يتم تداوله بشكل كبير وواسع و سريع و هذه الثلاث مسائل مهمة للبقاء و الاستمرار إلى حد كبير رغم الانحياز الواضح من قبل مواقع التواصل الاجتماعي إلى رواية الاحتلال .

و أضاف حسونة أن نجاح المحتوى الفلسطيني هو نجاح للقضية الفلسطينية و يمكن للنشطاء صناعة محتوى مميز من خلال اجهزتهم المحمولة دون أي تكاليف سوى الجهد المبذول في النشر ضمن جهد تراكمي يحافظ على الرواية الفلسطينية و نصح حسونة الاستمرار في هذا الطريق حتى و إن كان هناك حضر و تقييد مع صناعة المحتوى الاحترافي .