نشر بتاريخ: 2021/01/12 ( آخر تحديث: 2021/01/24 الساعة: 08:28 )

- أمل بريكة 

ألقى العام الجديد بِظلاله على المؤسسات الصحفية والإعلامية بالضفة الغربية وقطاع غزة، التي لجأت مؤخرًا إلى فصل عدد من العاملين لديها ، لأكثر من 15 عاما من التفاني في العمل الصحفي والإعلامي. 

وقد أرسلت تلك المؤسسات رسالة الكترونية عبر "الإيميل"، إلى بعض الصحفيين العاملين لديها، مفادها الاستغناء عنهم بشكل نهائي، لأسباب الأزمة المالية التي تعصف بهذه المؤسسات، وتهدد استمرارها، خاصة في ظل جائحة كورونا وتأثيرها الواضح على أوضاعهم المالية، 

ففي الضفة الغربية، استغنت إذاعة أجيال عن خدمات 11 موظفاً من الجنسين، بعضهم عمل داخل الإذاعة لأكثر من 15 عاما، ورغم ظروف الجائحة، إلا أنهم تحمّلوا أنصاف الرواتب وبذلوا مجهودًا؛ كي لا يخسروا وظائفهم، وشغفهم في العمل بمهنة الصحافة والإعلام، لكنهم وجدوا أنفسهم أخيراً بلا عمل وبدون سابق إنذار، لينضافوا إلى قوائم العاطلين عن العمل.

موقع راديو الشباب رصد ردود أفعال، عدد من الزملاء الصحفيين، والعاملين في حقل الإعلام, الذين فصلوا عن عملهم: 

هذا الزميل الإعلامي فراس الطويل ينهي مسيرته الإعلامية في إذاعة أجيال بعد 13 عاما من العمل، عندما قررت إدارة الإذاعة فصله لأسباب مالية. 

ولذات السبب أعلنت الإعلامية لينا أبو حلاوة عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، انتهاء عملها في  إذاعة أجيال بعد 6 سنوات من العمل المتواصل. 

وبمشاعر حزينة أَبلغ الإعلامي طارق الشريف متابعيه وأصدقائه بإنهاء عمله في إذاعة أجيال بعد 13 عام؛ ليلحق بزملاءه الذين تم فصلهم.  

وعلى غرار إذاعة أجيال، أغلقت فضائية النجاح التابعة لجامعة النجاح الوطنية بنابلس، مكاتبها في القدس والخليل وقطاع غزة، واستغنت عن خدمات 17 موظفًا من كلا الجنسين، بسبب الأزمة المالية وعجزها عن دفع مستحقات موظفيها. 

" لازم أشكر عائلتي وزوجي وأطفالي على تحملهم أوقات عملي اللي كانت تفوق التحمل والمعتاد"، بهذه الكلمات الأليمة أعلنت الصحفية تغريد العمور مديرة مكتب فضائية النجاح، بغزة، أمس الاثنين، بأنها تلقت إيميلاً من إدارة الجامعة يتضمن الاستغناء عن طاقم غزة بالكامل وإغلاق المكتب. 

 

ومن جانبه اعتبر الصحفي نضال الوحيدي، قرار إغلاق مكتب غزة الذي عمل فيه مديرًا لقسم التصوير، يومًا أسودًا عليهم. 

وفي الخليل، تلقَّى الإعلامي علي الجعبة مدير  مكتب فضائية النجاح خبر إغلاقه، أسوة بالمكاتب الأخرى. 

وفي هذا الصدد تضامن عدد من الزملاء في الوسط الصحفي والإعلامي مع زملائهم الذين فُصلوا من عملهم، وتم الاستغناء عنهم بهذه الطريقة المفاجئة، الذي اعتبرها آخرون إجحافاً بحقهم. 

واعتبرت الإعلامية كريستين ريناوي، فصل زملائها بمثابة خسارة مُدوية في تاريخ أي وسيلة إعلامية بمختلف أنواعها. 

واعتبر الصحفي أحمد قنن إغلاق المؤسسات الإعلامية أبوبها أمام موظفيها، واقع محزن ومقلق يعيشه الوسط الصحفي. 

أما الصحفي أمير ترك، حمّل مسؤولية فصل زملائه والاستغناء عنهم، لنقابة الصحفيين الذي كان يجب عليها أن تضمن الأمان الوظيفي لهم، في ظل استخفاف المؤسسات الإعلامية لقانون العمل الفلسطيني. 

الكلمات الدلالية