نشر بتاريخ: 2021/01/13 ( آخر تحديث: 2021/01/16 الساعة: 00:53 )

راديو الشباب  

تجمع العشرات من المتظاهرين، صباح اليوم الأربعاء، خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، احتجاجا على تأجيل جلسة محكمة من محاكماته بتهم فساد، بسبب الإغلاق العام الذي تم فرضه بسبب انتشاء فيروس كورونا المستجد.

وألقت السلطات "الإسرائيلية" على ما لا يقل عن سبعة أشخاص من المتظاهرين في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث أشعلوا نارا خارج منزل نتنياهو، مطالبين باستقالته وكانوا يرددون بعض من التهم في القضايا الثلاث ضده، الذي يحاكم بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وقالت حركة "كرايم مينستر" المنظمة للمظاهرة، "إن العديد من جلسات المحاكم مستمرة على الرغم من إغلاقات كورونا، وأن قاعة المحكمة المخصصة لمحاكمة نتنياهو قد تم تجديدها وتحسينها لتمكين جلسات الاستماع له حتى مع القيود، مشيرة إلى أن الجلسة التي كانت من المقرر عقدها بداية اليوم الأربعاء، كان من المفترض تشهد حضور نتنياهو للمحكمة شخصيا.

وأكد منظمون المظاهرات أنه لا يستطيع الاستمرار في تدمير البلاد والتهرب من المحاكمة، إذا لم يحضر إلى المحكمة لسماع التهم الموجهة إليه، فسوف تصل التهم إليه، في إشارة لنتنياهو، كما أشاروا إلى مشاركة العديد من الأشخاص في المسيرة، رغم التحريض المستمر المتهم وأتباعه تجاه المتظاهرين، بادعائه أنه تم محاولة اقتحام منزله.

وذكرت وسائل إعلام عبرية يوم الجمعة الماضي أنه تم نقل نتنياهو وزوجته سارة في وقت سابق من هذا الشهر إلى غرفة آمنة في منزلهما بالقدس بعد أن اخترق متظاهرون في احتجاج أسبوعي ضد رئيس الوزراء نقطة تفتيش للشرطة خارج المجمع.

بحسب وسائل إعلام عبرية، تم نقل نتنياهو وزوجته وعدد من الموظفين إلى غرفة جانبية آمنة في مقر الإقامة في الأسبوع الماضي، حيث انتظروا لمدة حوالي 40 دقيقة قبل أن تأكد حراس رئيس الوزراء والشاباك أن الوضع آمن ويسمح بعودة نتنياهو إلى مواصلة عمله.

يوم الإثنين، أعلنت المحكمة المركزية في القدس عن تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم الأربعاء حتى الثامن من فبراير، ومن المقرر أن ينتهي الإغلاق الحالي يوم الخميس في الأسبوع المقبل، إلا أن مسؤولي صحة حذروا من احتمال تمديد فترة الإغلاق إذا لم يكن هناك انخفاض في معدلات الإصابة بالفيروس.

وكان من المقرر أن تركز الجلسة على رد نتنياهو على لوائح الاتهام التي قُدمت ضده، وكانت ستكون المرة الثانية التي يحضر فيها نتنياهو جلسة للمحكمة في قضيته، حيث أنه في وقت سابق من شهر يناير، رفض القضاة طلب محامي نتنياهو بتأجيل الجلسة لأسباب تتعلق بالقضية نفسها.

بدأت المحاكمة في مايو. على الرغم من أن رئيس الوزراء حضر الجلسة الأولى، فقد مُنح إعفاء من المثول لاحقا في مراحل من المحاكم تُعتبر إلى حد كبير مراحل إجرائية، فيما يصر نتنياهو ارتكاب أي مخالفة ويتهم المحاكم والنيابة العامة والإعلام بالانخراط في مطاردة ساحرات صده.

ويخوض نتنياهو مرة أخرى معركة لإعادة انتخابه في مارس، في انتخابات رابعة يتم إجراؤها في "إسرائيل" خلال أقل من عامين. وتظهر استطلاعات الرأي فوز حزبه “الليكود” بأكبر عدد من المقاعد، لكنه لن يكون قادرا على تشكيل إئتلاف حكومي بسبب خصوماته مع قادة آخرين في اليمين.

الكلمات الدلالية