نشر بتاريخ: 2021/01/20 ( آخر تحديث: 2021/03/07 الساعة: 12:58 )

راديو الشباب  - متابعة خاصة – عمار البشيتي

قوة فتح تكمن دومًا وعلى مدار تاريخها النضالي، بوحدتها في مواجهة كل التحديات، إيمانا منها بأنها الأحرص على ثوابتنا وتحقيق أماني شعبنا بالحرية والاستقلال.

ويتطلع الفتحاويون بأمل، إلى قرار حكيم من قيادة الحركة بجمع شمل الفتحاويين، وتحقيق الوحدة التنظيمية وتطبيق القانون والنظام الداخلي دون تمييز، والاحتكام  للنظام الأساسي للحركة والمحاكم الحركية وعودة كل المفصولين، استعدادًا لخوض استحقاق الانتخابات، بقائمة موحدة وقاعدة عريضة والتفاف جماهيري كبير.

ويعتبر الفلسطينيون أن وحدة فتح بمثابة حجر الأساس لتعود إلى قيادة العمل الوطني، والمشاهد لساحات الفضاء الأزرق، وخاصة صفحات التواصل الاجتماعي يشاهد احتلال الفتحاويين لهذا السماء الأزرق ويلمس مدى حب الفتحاويين لحركتهم وإرثهم التاريخي والحركي، ومطالباتهم بوحدة الحركة ورص الصفوف؛ تأكيدًا على عهدهم وارتباطهم مع الشهداء والاسرى والجرحى.

ويرصد لكم موقع راديو الشباب مطالبات النشطاء بوحدة حركة فتح حتى تكون فتح بخير وتعود لها هيبتها الدولية والإقليمية والوطنية وفي مقدمتها الهيبة الجماهيرية.

قال القيادي في فتح خضر المجدلاوي: "إن قوة فتح في وحدتها، ولا يمكن لحركةٍ تعيش أزمة قرارٍ وترهل قيادةٍ ومشكلة أجيالٍ وانعدام أفقٍ أن تنجح في كسب ثقة الناخب الفلسطيني".

 وأكد بمنشور على حسابه في "فيس بوك"، أن الأمر يستوجب من كل الفتحاويين الغيارى الوقوف وإعلاء صوتهم لجهة استعادة وحدة الحركة، وديمقراطية بنائها التنظيمي والقيادي.


كما اعتبر الفتحاوي جمعة أبو عنزة أن "حركه فتح ليست في حالة جيدة، وأن الانقسام الفتحاوي يثير استياء شبه كامل لدى أبناء الحركة  وقواعدها"، وأضاف أن وحدة الحركة ضرورة تنظيمية ووطنية.
وطالب على صفحته بفيس بوك ضرورة التوافق وطنيا على ميثاق شرف واحترام النتائج.


بينما يأمل مصطفى حسان بوحدة حركة فتح من أجل خوض الانتخابات في قائمةٍ فتحاويةٍ واحدة، لا تهميش فيها ولا إقصاء وكتب على صفحته بفيس بوك:
"يجدد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح تمسكه بوحدة الحركة، وخوض الانتخابات في قائمةٍ فتحاويةٍ واحدة، لا تهميش فيها ولا إقصاء، يغادر من خلالها الفتحاويون مربع التفرد بالقرار الوطني والتنظيمي، ويختارون بكامل إرادتهم من يمثلهم في قوائم الحركة، فقوة فتح في وحدتها".


وأما الناشط الفتحاوي عماد كتكت فقد طالب كل الفتحاويين بالوقوف وإعلاء صوتهم لجهة استعادة وحدة الحركة وديمقراطية بنائها التنظيمي وكتب على صفحته بفيس بوك:
"يستوجب من كل الفتحاويين الغيارى الوقوف وإعلاء صوتهم لجهة استعادة وحدة الحركة وديمقراطية بنائها التنظيمي والقيادي".

بينما كتب حامد طلبة على صفحته: "يافتح لمي ولادك وانبذي كل مشتت".


وكتبت الناشطة دعاء الصفدي على صفحتها: "الاستعداد لتقديم الخدمة الجادة للمواطن، واستكمال مسار التحرر الوطني، عبر برنامجٍ جامعٍ يلبي تطلعات شعبنا إلى الحرية والاستقلال"، وأضافت: "قوتنا بوحدتنا".

ويبدو أن وحدة حركة فتح هو طريقها الآمن للتعافي والنهوض مجددا، ولا مناص ولا خلاص لحركة فتح إلا بوحدتها، خاصة بعد القرارات الغير قانونية التي اتخذها الرئيس عباس مؤخرا، بشأن القضاء الفلسطيني، ما أثار موجة واسعة من الاحتجاج والرفض والتشكيك في نوايا الرئيس عباس ومستشاريه.

ويتوقع خبراء ومحللون أن هذه المستجدات من شأنها بلا شك إضعاف حركة فتح، ويضعها في مواجهة احتمالات السقوط المدوي في ظل منافسة حركة حماس في صندوق الانتخابات.