نشر بتاريخ: 2021/02/13 ( آخر تحديث: 2021/03/04 الساعة: 12:06 )

راديو الشباب - أمل بريكة 

يحتفل العالم في الثالث عشر من فبراير من كل عام، باليوم العالمي للإذاعة، ويعود سبب اختيار هذا اليوم وفقا لما حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، إلى اليوم الذي بدأ فيه أول بث إذاعي للأمم المتحدة عام 1946.

وبهذه المناسبة أحيي الزملاء العاملين في حقل الإذاعات المحلية والدولية تجربتهم الخاصة في العمل الإذاعي عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #اليوم_العالمي_للإذاعة. 

وتفاعل على هذا الوسم عدد من الإذاعيين، الذين عبروا عن سعادتهم بعد خوض سنوات طوال ومستمرة في العمل الإذاعي، استطاعوا خلالها تكوين علاقة وثيقة بينهم وبين الميكروفون، الذي نقلوا من خلاله رسائل مهمة إلى المواطنين وقت السِلم والحرب. 

ويرى الإذاعيون أن الإذاعات المحلية لا زالت تجسد حالة من الوعي الفكري، وتمارس دورها إلى جانب وسائل الإعلام الأخرى، وأن ظهور أي وسيلة إعلام جديدة لا يلغي فكرة إنشاء الإذاعة التي ارتبط بها عدد لا بأس به من المهتمين بالإذاعة. 

موقع راديو الشباب رصد وتابع ردود فعل الزملاء الإعلاميين بهذه المناسبة:

وأكد الإعلامي محمد اللالا، عبر ما نشره على صفحته الشخصية على فيسبوك، "أن الراديو وسيلة إعلامية لها بريقها وتبدو وكأنها تتحدى الزمن بتطورها، فما زال الملايين يستمعون للموسيقى والأخبار عبر الراديو". 

"من دمشق هنا القاهرة" ، كانت هذه العبارة هلى الأشد سمعًا بل الأكثر عمقًا وتأثيرًا على مسمع الصحفي فادي الحسني. 

في حين أشارت الإعلامية وردة الشنطي، إلى أنها كانت في البداية من المستمعين للإذاعات المحلية والدولية، قبل أن تتحول من مستمعة إلى مذيعة. 

أما الإعلامي وليد البطراوي، أعاد نشر صوره القديمة أثناء عمله في الإذاعة، التي أصبحت فيما بعد عشقه، على حد وصفه. 

وبدورها هنأت الإذاعية كريمة الفرا، زملائها الإعلاميين بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، متمنية لهم التقدم والتطور. 

 

وقالت المحامية فاطمة عاشور، إنها تربت على سماع الراديو وخاصة مونت كارلو وغيرها من الإذاعات العربية والدولية الشهيرة، واعتادت على النوم على صوتها، وأخيرًا تمنت أن تكون مذيعة. 

ونوه الإعلامي أسعد حمودة، إلى أن ملامح الشخصية الإعلامية تبدأ في الإذاعات المدرسة، من ثم تساعده على الإنطلاق في العمل الإذاعي الرسمي. 

الكلمات الدلالية