نشر بتاريخ: 2021/03/04 ( آخر تحديث: 2021/04/11 الساعة: 16:27 )

راديو الشباب - وكالات

نجا برشلونة من الخروج على يد إشبيلية، من نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما عوض خسارته ذهابًا (0-2) إلى فوز في الإياب بثلاثية دون رد ليتأهل للمباراة النهائية.

المدرب الهولندي رونالد كومان، فاجأ الجميع بإجلاس أنطوان جريزمان على مقاعد بدلاء البارسا، ليعتمد على طريقة (3-1-4-2)، حيث وضع ليونيل ميسي وعثمان ديمبلي في خط الهجوم.
 
في المقابل، اعتمد المدرب جولين لوبيتيجي على طريقة (4-3-3) المعتادة، لكنه تخلى في تشكيلته الأساسية عن خيسوس نافاس، إيفان راكيتيتش ولوكاس أوكامبوس، حيث وضعهم على دكة البدلاء. 

حصن أندلسي  

الفريق الأندلسي لجأ للتكتل الدفاعي أمام منطقة الجزاء في بداية المباراة، لمنع لاعبي البارسا من الوصول لمرمى الحارس توماس فاسليك، ليجد لاعبو برشلونة، صعوبة في اختراق دفاعات الضيوف.
 
وعاب لاعبو البارسا، بحثهم الدائم عن ميسي، في أوقات كانوا الأجدر بمحاولة التسديد بدلًا من التمرير للبرغوث، فيما سار ديمبلي عكس التيار واعتمد على مهارته في إحدى اللقطات، وهو ما أسفر عن هدف مبكر.

ولم يستطع إشبيلية في الوقت ذاته، الوصول بأي فرص خطيرة لمرمى الحارس تير شتيجن، حيث طغت النزعة الدفاعية على اللاعبين، وهو ما ظهر في كثرة عودة المهاجم الهولندي لوك دي يونج، للمساندة الدفاعية مع لاعبي الوسط.
 
وتخلى إشبيلية عن تحفظه في الشوط الثاني، ونقل خطوطه للأمام قليلًا، رغم مواصلة إحاطة منطقة جزائه بكثافة عديدة أمام لاعبي البارسا.

واقتصر ميسي على الانطلاق بالكرة من منتصف الملعب، لكن تمريراته الساحرة ومحاولاته على مرمى إشبيلية كانت شبه معدومة، فيما لم يجد زملاء البرغوث، أي سلاح آخر لاصطياد شباك إشبيلية، وسط غياب فاعلية قائد الفريق.

سلاح اللحظات الأخيرة 

رغم السيطرة الواضحة للبارسا حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة، إلا أنه كان عاجزًا عن كسر التكتل الدفاعي لإشبيلية، لقلة الحلول وغياب الإبداع عن مهاجميه.

ووجد رجال كومان، ضالتهم في اللحظات الأخيرة بتسجيل هدف قاتل من عرضية البديل جريزمان نحو رأس بيكيه، لينقذ برشلونة، نفسه بحل غير معتاد منذ بداية المباراة.

ومع ذهاب الفريقين للوقت الإضافي، قرر برشلونة، استغلال سلاح العرضيات مجددًا، مما أسفر عن هدف ثالث عبر رأسية برايثوايت، مما حسم المباراة لصالح أصحاب الأرض في النهاية.